بواسطة Dary Media29 Sep, 20265 دقيقة قراءة 250 المشاهدات
0 تعليقات 0 الإعجابات
استقبل المدير العام للمدرسة الوطنية للإدارة، الدكتور محمد برقو حسن، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026م ، السيد مروان سعد، الملحق الدبلوماسي بالسفارة المصرية في تشاد، وذلك خلال زيارة مجاملة إلى مقر المؤسسة.
في مستهل اللقاء قدم المدير العام، نبذة عن المدرسة الوطنية للإدارة، تناول فيها تاريخ إنشائها وأبرز إنجازاتها، مشيراً إلى أن المؤسسة قامت حتى الآن بتكوين أكثر من 2500 خريج. كما أوضح أن الدفعة العشرين، التي تتميز بطابعها ثنائي اللغة، تضم 350 طالباً موزعين على 15 مساراً تكوينياً.
وتناولت المباحثات آفاق التعاون بين الجانبين، حيث عرض المدير العام تطلعات المدرسة في مجالات التكوين باللغة العربية، والبحث العلمي، والتدريب العملي. كما أعرب عن رغبته في أن يشارك الدبلوماسيون المصريون الذين يزورون تشاد في تقديم محاضرات وتنظيم ندوات حوارية حول عدد من الموضوعات، من بينها الأمن السيبراني، والإدارة الإلكترونية، والدبلوماسية.
وأعرب المدير العام عن ارتياحه لجودة المباحثات التي جرت خلال اللقاء، مؤكداً أن هذه الزيارة تمثل شرفاً للمؤسسة، ولا سيما أنها نادراً ما تستقبل ممثلين عن الدول العربية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار توجه المدرسة الوطنية للإدارة نحو تعزيز انفتاحها على شراكات جديدة وتوسيع مجالات التعاون.
داري ميديا (DARY MEDIA) صحيفة إعلامية مستقلة تهدف إلى نقل الخبر بموضوعية ومهنية، وتسليط الضوء على القضايا المحلية في تشاد، إلى جانب متابعة الشأن الإفريقي والدولي.
Le Directeur général de l'École nationale d'administration (ENA), Dr .Mahamat BORGOU HASSAN a reçu ce mardi 29 septembre 2026, M. Marwan SAAD, attaché diplomatique à l'Ambassade d'Égypte au Tchad, à l'occasion d'une visite de courtoisie au siège de l'institution
في إطار جهودها لتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الأخرى، وقّع معالي رئيس جامعة الملك فيصل بتشاد البروفيسور محمد بخاري حسن صباح يوم الإثنين 9 من فبراير 2026م اتفاقية تعاون إطارية مع جامعة آتيا للعلوم والتكنولوجيا.
عقد وزير التربية الوطنية وترقية المواطنة، الدكتور أبوبكر الصديق شرومة، بصفته وزير الوظيفة العامة والحوار الاجتماعي بالنيابة، بعد ظهر يوم الاثنين 19 يناير 2026، اجتماعًا مع المجلس الثلاثي المكلف بتوجيه وصياغة ميثاق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.